القائمة
سلة المشتريات

أثر الصحابة في الحياة الاجتماعية والعلمية في العراق

أثر الصحابة في الحياة الاجتماعية والعلمية في العراق

ترك الصحابة أثرًا كبيرًا في الأقاليم التي دخلوها فاتحين، وأمراء، ومعلمين، وقضاة، تمثل في العلوم التي نشروها، وفي تلاميذهم من التابعين الذين نقلوا علمهم، واتضح أن العراق لا يفوقه في عصر الخلافة الراشدة سوى المدينة النبوية.
وعلى أيدي الصحابة انتشر الإسلام وسادت قيم الرحمة والشفقة، والحرص على هداية الخلق، وتحرير الإنسان والمحافظة على كرامته، والعدل، والنزاهة والأمانة، والشورى، والوفاء، والعمل، والبر والإحسان، والشجاعة؛ فكان من أهل البلاد من حمل الدين ونافح عنه بالدعوة والجهاد، وبرز منهم أئمة وعلماء كبار في مختلف الفنون.
ولم نسمع ولم نقرأ عن مطاردات دموية، ولا حروب إبادة، ولا حرب الأرض المحروقة، ولا مقابر جماعية، ولا تدمير أو إحراق لدور العبادة، من قبل الفاتحين المسلمين كما فعل ويفعل الكفار بالمسلمين قديماً وحديثاً.
وقد غلب على المجتمع الإسلامي في عصر الراشدين - ومنه مجتمع العراق - الأمن والاستقرار، والعدل والإحسان، والأخوة الإسلامية، وانتشر فيه العلم، والبر، والازدهار، والرخاء.
وقد حاولت الدراسة المساهمة في إبراز هذه التجربة الرائدة لهذه النخبة من الصحابة، لتستفيد منها الأمة الإسلامية في مشاريعها الإصلاحية الحاضرة، فـ«إنه لا يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها».

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !
رديء ممتاز
  • التوفر: متوفر
  • الابعاد: 24.00سم x 17.00سم x 0.00سم
44 ريال
55 ريال
السعر بدون ضريبة : 44 ريال